فكرتنا


أول مرة سمع المصريين الإذاعة فكروا في الراجل اللى فضل يصغر و ينكمش لحد ما دخل جوا الصندوق و اتوزع على القهاوي و بيوت العمد ... قال لهم " هنا القاهرة " فقعدوا ساكتين يسمعوا صوته باهتمام .. و من يومها - من يوم 31 مايو 1934 - بقى الراديو سهراية يتجمع حواليها الخلق يسمعوا أم كلثوم و هي بتغني أيام الملك و يسمعوها أيام الثورة .. و كانوا حيسمعوها برضه لو نادت ريان يا فجل؛ دى غواية الصوت يا عالم ... الغواية اللى بتكبر مع السنين و تتراكم تاريخ و ذكريات .. خطاب الثورة و الانتصار .. خطاب النكسة و العبور .. القرآن بصوت محمد رفعت الساعة 7 الصبح و سهرة أم كلثوم الساعة 11 .. إذاعة الشرق الأوسط و حكايات ألف ليلة و ليلة.

صحيح الصورة احتلت المشهد و خلاص وقعنا في حب السينما و اتملت الساعات بمسلسلات رمضان اللى شبه مرتزقة القذافي لكن بنحن للصوت الخام الخالي من المشهد كأنه بيكلمك لوحدك .. واحد صاحبك في ودانك بيحكي معاك ... في ميري إف إم احنا أصحابك الجداد اللى حيقولولك عن أحسن الكتب و  الأفلام و حنتكلم عن السياسة و عن مولد الميري .. عن آخر أخبار الدنيا جوه الكلية و براها .. حتبعتلنا بصوتك و حنذيع ..

مجهودات الإذاعة طلابية 100 % مطبوع عليه "صنع في الميري بمجهودات ذاتية".. إحنا صوتك و أنت صوتنا ..

إحنا ميري إف إم ..
Share
ShareSidebar